الشيخ الحويزي

237

تفسير نور الثقلين

32 - وفيه : الأول الذي لم يكن له قبل فيكون شئ قبله ، والاخر الذي ليس له بعد فيكون شئ بعده . 33 - وفيه : الحمد لله الأول فلا شئ قبله ، والاخر فلا شئ بعده ، والظاهر فلا شئ فوقه ، والباطن فلا شئ دونه . 34 - وفيه : الأول قبل كل أول ، والاخر بعد كل آخر ، بأوليته وجب أن لا أول له ، وبآخريته وجب ان لا آخر له . 35 - وفيه : والظاهر لا برؤية ، والباطن لا بلطافة . 36 - وفيه : هو الأول لم يزل ، الظاهر لا يقال مما ; والباطن لا يقال فيما . 37 - وفيه : لم يزل أولا قبل الأشياء بلا أولية ، وآخرا بعد الأشياء بلا نهاية . قال عز من قائل : وهو بكل شئ عليم 38 - في كتاب التوحيد خطبة لعلى عليه السلام وفيها : أحاط بالأشياء علما قبل كونها . فلم يزده بكونها علما علمه بها قبل أن يكون كعلمه بعد تكوينها . 39 - وباسناده إلى منصور بن حازم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام هل يكون اليوم شئ لم يكن في علم الله بالأمس ؟ قال : لا من قال هذا فأخزاه الله ، قال : قلت : أرأيت ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة أليس في علم الله ؟ قال : بلى قبل أن يخلق الخلق . 40 - وفيه عن العالم عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام : بالعلم علم الأشياء قبل كونها . 41 - وباسناده إلى أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله يقول : لم يزل الله عز وجل ربنا ، والعلم ذاته ولا معلوم ، فلما أحدث الأشياء وقع العلم منه على المعلوم ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 42 - وباسناده إلى أبان بن عثمان الأحمر قال : قلت للصادق جعفر بن محمد عليهما السلام : أخبرني عن الله تبارك وتعالى لم يزل سميعا بصيرا عليما قادرا ! قال : نعم فقلت له : ان رجلا ينتحل ( 1 ) موالاتكم أهل البيت يقول : إن الله تبارك

--> ( 1 ) انتحل القول : ادعاه لنفسه وهو لغيره .